أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، اكتشاف ألغام مغناطيسيّة يبلغ وزن كلّ منها 7 كيلوغرامات من المتفجّرات، تمّ تثبيتها على هيكل ناقلة الغاز "أرهينيوس" القادمة من بلجيكا إلى مقاطعة لينينغراد الرّوسيّة، ويُرجّح أنّها من إنتاج "حلف شمال الأطلسي" (الناتو).
وأشار في بيان، إلى أنّه "لم يكن من الممكن زرع الألغام في السّفينة "أرهينيوس" في المياه الإقليميّة الرّوسيّة، بل تمّ احتجازها في بلجيكا أثناء رسوّها بحجّة إضراب في الميناء"، موضحًا أنّ "لجنة التحقيق الرّوسيّة فتحت قضيّةً جنائيّةً تتعلّق بمحاولة تنفيذ عمل إرهابي والاتجار غير المشروع بالمتفجّرات، بعد وصول ناقلة الغاز المفخّخة".
لفت الجهاز إلى أنّ قبطان ناقلة الغاز صرّح بأنّ "السفينة سارت على طريقها من أنتويرب إلى أوست-لوغا بسرعة 14.8 عقدة، ولم تتوقّف في أي مكان"، مبيّنةً أنّه "خلال استجواب قبطان السّفينة، تبيّن أنّه قبل التفريغ في ميناء أنتويرب البلجيكي، تمّ توجيه السّفينة من قبل وكيل السّفينة إلى مرسى السّفن، حيث بقيت نحو يوم ونصف اليوم، وذلك بحجّة إضراب عمال الميناء. ووفقًا لتقييم الخبراء، فإنّ تركيب الألغام المغناطيسيّة لم يكن ممكنًا في المياه الإقليميّة الرّوسيّة".



















































